العلامة المجلسي
356
بحار الأنوار
أو أنه صاحب الغلبة في الحروب وغيرها ، فان الدولة بمعنى الغلبة ، أو المعنى أن دولة كل ذي دولة من الأنبياء والأوصياء كان بسبب ولايته والاستضاءة من نوره أو كان غلبتهم على الأعادي ونجاتهم من المهالك بالتوسل به ، وقد نطقت الاخبار بكل منها كما ستقف عليها ، وستأتي أمثال تلك الأخبار في أبواب تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام مع شرحها لا سيما في باب ما بين عليه السلام من مناقبه . 4 - إكمال الدين : ماجيلويه عن عمه عن البرقي عن الكوفي عن محمد بن سنان عن المفضل عن الثمالي عن أبي جعفر عن أبيه عن جده الحسين صلوات الله عليهم قال : دخلت أنا وأخي على جدي رسول الله صلى الله عليه وآله فأجلسني على فخذه وأجلس أخي الحسن على فخذه الآخر ثم قبلنا وقال : بأبي أنتما من إمامين سبطين اختاركما الله مني ومن أبيكما ومن أمكما واختار من صلبك يا حسين تسعة أئمة ، تاسعهم قائمهم ، وكلهم ( 1 ) في الفضل والمنزلة سواء عند الله تعالى . ( 2 ) 5 - بصائر الدرجات : أحمد بن موسى عن الخشاب عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " الذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شئ " ( 3 ) قال : الذين آمنوا النبي صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين والذرية الأئمة الأوصياء ، ألحقنا بهم ولم تنقص ذريتهم من الجهة ( 4 ) التي جاء بها محمد صلى الله عليه وآله وسلم في علي وحجتهم واحدة وطاعتهم واحدة . ( 5 ) بيان : ألته يألته : نقصه ، ثم المشهور بين المفسرين أن المؤمنين الذين اتبعتهم ذريتهم في الايمان بأن آمنوا لكن قصرت أعمالهم عن الوصول إلى درجة آبائهم الحقوا بها تكرمة لابائهم ، وقيل : المراد بهم الأولاد الصغار الذين جرى عليهم حكم
--> ( 1 ) في المصدر : وكلكم . ( 2 ) اكمال الدين : 157 . ( 3 ) الطور : 21 . ( 4 ) في نسخة : [ الحجة ] وهو الظاهر . ( 5 ) بصائر الدرجات : 141 .